وقال الدارقطني (١): ليس بقوي.
وقال الحاكم في «التاريخ» (٢): عرض عليه المأمون القضاء فامتنع فأعفاه، فرجع إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم.
مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين.
وقال الذهبي (٣): مروزي خراساني جليل.
١٠٣١ - إبراهيم [٤] بن الزِّبْرِقان أبو إسحاق الكوفي (٤)، من تيم الله.
يروي عن أبي روق، روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي (٥).
وقال أبو حاتم (٦): محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال ابن معين (٧): ثقة، روى عنه وكيع بن الجراح وغيره.
وقال العجلي (٨): ثقة راوية لتفسير القرآن، وكان صاحب سنة.
وقال أبو داود والنسائي والبزار (٩): ليس به بأس.