Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujtaba min Musykil I'rabil Qur'an · Pengarang: أحمد الخراط

Baca Juz 1, halaman 363

  1. سورة الأنفال
  2. ١٠

١٠ - ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾

«إلا» للحصر، و «بشرى» مفعول ثانٍ لـ «جعله» . وقوله «ولتطمئن» : الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام معطوف على «بشرى» ، وجُرَّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل؛ فإن فاعل الجَعْلِ اللهُ، وفاعل الاطمئنان القلوب. والجار «من عند الله» متعلق بالخبر، و «إلا» للحصر، وجملة «وما النصر إلا من عند الله» مستأنفة.

Rujukan halaman ini: المجتبى من مشكل إعراب القرآن، ج 1، ص 363 (SanadKitab #9617, hlm. urut 1136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.