Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujtaba min Musykil I'rabil Qur'an · Pengarang: أحمد الخراط

Baca Juz 2, halaman 414

  1. سورة التوبة
  2. ١٠٧

١٠٧ - ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾

«ضرارا» مفعول لأجله؛ أي: مضارَّة لإخوانهم، وخبر المبتدأ «الذين» محذوف تقديره: مُعَذَّبون. قوله «وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى» : الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم مُقَدَّر، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة -لالتقاء الساكنين- فاعل، والنون للتوكيد، «إن» نافية، و «إلا» للحصر، و «الحسنى» مفعول به. وجملة «ووالله ليحلفن» مستأنفة، وجملة «ليحلفن» جواب القسم، وجملة «إن أردنا» جواب القسم الثاني المعبَّر عنه بالحلف. وكُسِرت همزة «إنَّ» بعد «يشهد» ؛ لوجود اللام في الخبر، والجملة جواب القسم على تضمين «يشهد» معنى القسم.

Rujukan halaman ini: المجتبى من مشكل إعراب القرآن، ج 2، ص 414 (SanadKitab #9617, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.