Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujtaba min Musykil I'rabil Qur'an · Pengarang: أحمد الخراط

Baca Juz 1, halaman 96

  1. سورة البقرة
  2. ٢٦٠

٢٦٠ - ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾

«وإذ» : الواو مستأنفة، و «إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا. «أرني كيف تحي» الرؤية هنا بَصَرية تتعدَّى لواحد، ولمَّا دخلت همزة النقل أكسبت الفعل مفعولا ثانيا، و «كيف» اسم استفهام حال، وجملة «كيف تحي الموتى» مفعول ثانٍ لـ «أرني» . «أولم تؤمن» : الواو عاطفة على جملة مقدرة أي: أتسأل ولم تؤمن؟ قوله «ولكن ليطمئن» : الواو عاطفة على مقدر أي: بلى آمنت، ولكن سألتك ليطمئن قلبي. والمصدر «أن يطمئن» مجرور باللام متعلق بالمقدر، أي: سألتك لاطمئنان قلبي. وجملة «سألتك ليطمئن» معطوفة على جملة «آمنت» المقدرة قبلها. «قال فخذ» : الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن أردت ذلك فخذ. والجار «إليك» متعلق بمقدر تقديره أعني، ولا يتعلق بـ «صُرهنَّ» ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل إلا في أبواب ظنَّ وفقد وعدم. قوله «سعيا» : حال مقدرة بمشتق أي: ساعيات، وجملة «يأتينك» جواب شرط مقدر في محل جزم أي: إن تدعهن يأتينك.

Rujukan halaman ini: المجتبى من مشكل إعراب القرآن، ج 1، ص 96 (SanadKitab #9617, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.