Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah Qablat Tadwin · Pengarang: محمد عجاج الخطيب

Baca Juz 1, halaman 340

  1. الباب الرابع: متى دون الحديث .. ؟
  2. الفصل الأول: حول تدوين الحديث ... :
  3. أهم نتائج هذا الفصل:

(- ٢٧٩ هـ)، وأحمد بن شعيب الخراساني النسائي (٢١٥ - ٣٠٣ هـ)، ثم ابن ماجه، وهو عبد الله بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجه القزويني (٢٠٧ - ٢٧٣ هـ) (١). وقد خدمت هذ الكتب بالشرح والتهذيب والاختصار والاستخراج عليها من قبل العلماء الذين جاءوا بعدهم.

أَهَمُّ نَتَائِجِ هَذَا الفَصْلِ:

١ - لم يكن السبب في عدم تدوين السُنَّةِ رَسْمِيًّا في عهده ﷺ جهل المسلمين آنذاك بالكتابة والقراءة، فكان فيهم القارئون الكاتبون، الذين دونوا التنزيل الحكيم، بل كان ذلك لأسباب أخرى، أهمها الخوف من التباس القرآن بالسنة، وكيلا ينشغل المسلمون بكتابة السنة عن كتابة القرآن ودراسته وحفظه.

٢ - ليس هناك تعارض بين ما روي عن الرسول ﷺ من إباحة الكتابة وكراهتها، فَكَرِهَ الكتابة لمن لا يحسنها أو لمن يستطيع الحفظ، وأباحها لمن لا يستطيع الحفظ، وإن بعضهم يرى أن النهي كان أول الإسلام حتى لا يلتبس القرآن بالسنة، ثم انتهينا إلى إباحة الرسول ﷺ كتابة السنة مطلقًا، وليست هذه الأخبار من وضع مذاهب متخاصمة متضادة.

٣ - ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباعهم من كراهة الكتابة أو إباحتها

Rujukan halaman ini: السنة قبل التدوين، ج 1، ص 340 (SanadKitab #96178, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.