Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah Qablat Tadwin · Pengarang: محمد عجاج الخطيب

Baca Juz 1, halaman 367

  1. الباب الرابع: متى دون الحديث .. ؟
  2. الفصل الثالث: آراء في التدوين:
  3. ٢ - رأي الشيعة في تدوين الحديث:

الحديث من أن ابتداء تدوين الحديث وقع في رأس المائة الأولى ليس من باب الحدس والتسرع بالقول. ويحمل قولهم هذا على التدوين الرسمي الذي تبنته الدولة، أما التدوين الشخصي والفردي فكان منذ عهد رسول الله ﷺ.

بعد ما ذكره السيد حسن الصدر قال: «إذا عرفت هذا فاعلم أن الشيعة أول من تقدم في جمع الآثار والأخبار، في عصر خلفاء النبي المختار - عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ الصَلاَةُ وَالسَّلاَمُ -، اقتدوا بإمامهم أمير المؤمنين ﵇». ثم ذكر كتابًا لِعَلِيٍّ ﵁ كان عظيمًا مدرجًا، وذكر صحيفته المعلقة بسيفه، ثم ذكر كتابًا لأبي رافع مولى رسول الله ﷺ سماه " كتاب السنن والأحكام والقضايا " , وقد توفي أبو رافع في أول خلافة عَلِيٍّ ﵁، قال السيد حسن الصدر: «وأول خلافة على أمير المؤمنين سَنَةَ خمس وثلاثين من الهجرة، فلا أقدم من أبي رافع في التأليف بالضرورة» (١).

أقول: إذا صح هذا الخبر فإن أبا رافع يكون ممن دَوَّنَ في عصر الصحابة، وقد سبقه عبد الله بن عمرو الذي كتب في عهده ﷺ. وإذا صح هذا الخبر وكان كتابه مرتبًا على الأبواب: (الصلاة والصيام والحج والزكاة والقضايا).

Rujukan halaman ini: السنة قبل التدوين، ج 1، ص 367 (SanadKitab #96178, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.