Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilusy-Syaikhil Hamad · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca Juz 8, halaman 7

  1. كلمات في المحبة والخوف والرجاء
  2. كلمات في الخوف

١_ قال أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري: الخوف سراج في القلب، به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه، إلا الله ﷿ فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف من ربه هارب إليه.

٢_ وقال أبو سليمان: ما فارق الخوف قلباً إلا خرب.

٣_ وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها، وطرد الدنيا عنها.

٤_ وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يَزُلْ عنهم الخوف؛ فإذا زال الخوف ضلّوا الطريق.

الخوف المحمود:

الخوف المحمود الصادق: هو ما حال بين صاحبه وبين محارم الله ﷿ فإذا تجاوز ذلك خِيْفَ منه اليأس والقنوط.

قال أبو عثمان الحِيْري: صدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهراً، وباطناً.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله.

الخوف الواجب والخوف المستحب:

الخوف الواجب: هو ما حمل على فعل الواجبات، وترك المحرمات.

والخوف المستحب: هو ما حمل على فعل المستحبات، وترك المكروهات.

الجمع بين الخوف والرجاء والحب:

لا بدّ للعبد من الجمع بين هذه الأركان الثلاثة؛ لأن عبادة الله بالخوف وحده طريقة الخوارج؛ فهم لا يجمعون إليه الحبَّ والرجاء؛ ولهذا لا يجدون للعبادة لذة، ولا إليها رغبة، فيجعلون الخالق بمنزلة سلطان جائر.

وهذا يورث اليأس والقنوط من رحمة الله، وغايته إساءةُ الظن بالله، والكفر به سبحانه.

وعبادة الله بالرجاء وحده طريقة المرجئة الذين وقعوا في الغرور والأماني الباطلة، وترك العملِ الصالحِ، وغايتُه الخروجُ من الملة.

وعبادة الله بالحب وحده طريقة غلاة الصوفية الذين يقولون: نعبد الله لا خوفاً من ناره، ولا طمعاً في جنته، وإنما حبَّاً لذاته.

وهذه طريقة فاسدة، ولها آثار وخيمة، منها الأمن من مكر الله، وغايتُه الزندقةُ، والخروج من الدين.

Rujukan halaman ini: رسائل الشيخ الحمد في العقيدة، ج 8، ص 7 (SanadKitab #962, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.