عَلَيْهِ الْخَرَاجُ والْفِدْيَةُ (¬١) عَنْ بِلَادِ كَابُلَ والْقَنْدَهَارِ (¬٢)، ونُصِبَتِ المنابر وبنيت المساجد فيها، وخرج الأصبهبد كابل شاه، نازلا عن سريره هذا خاضعا لله (¬٣) مُسْتَسْلِمًا (¬٤)، حَتَّى حَاوَلَ حُدُودَ كَابُلَ وأَرْضِ الطَّخَارِسْتَانِ (¬٥)، ووَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ صَاحِبِ جَبَلِ (¬٦) خُرَاسَانَ (¬٧) ذِيِ الرئاستين عَلَى مَا سامه ذُو الرئاستين، مِنْ خُطَّةِ (¬٨) الذُّلِّ (¬٩) لِلدِّينِ ولِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَقَامَ الْبَرِيدَ مِنَ الْقَنْدَهَارِ إِلَى الْبَامِيَانِ (¬١٠)، وأَضَافَ (¬١١) بِلَادَ كَابُلَ (¬١٢) والْقَنْدَهَارَ إِلَى بِلَادِ خُرَاسَانَ، وأَذْعَنَ (¬١٣) لِلْوَالِي (¬١٤) مَعَ (¬١٥) الْجُنُودِ مُقِيمًا (¬١٦) حُدُودَ اللَّهِ (¬١٧) والْإِسْلَامِ،