الى اليوم (¬١).
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: وأَخْبَرَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ ابن ساج عن محمد ابن السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: أَمَّا (¬٢) ﴿مَثابَةً لِلنّاسِ﴾ فان الناس لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا يَثُوبُونَ إِلَيْهِ كُلَّ عَامٍ، وأَمَّا أَمْنًا (¬٣) فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ جَعَلَهُ آمِنًا ﴿مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً﴾ ومَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي بَلَدٍ غَيْرِهِ ثُمَّ لَجَأَ إِلَيْهِ فَهُوَ آمِنٌ إِذَا دَخَلَهُ (¬٤) ولَكِنَّ (¬٥) أَهْلَ مَكَّةَ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُكِنُّوهُ، ولَا يَكْسُوهُ (¬٦)، ولَا يُؤْوُهُ (¬٧)، ولَا يُبَايِعُوهُ ولَا يُطْعِمُوهُ، ولَا يَسْقُوهُ فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، ومَنْ أَحْدَثَ فِيهِ (¬٨) حَدَثًا أُخِذَ بِحَدَثِهِ.