إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي ويَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لي (¬١) والرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ عَلَيَّ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا آدَمُ قَدْ (¬٢) دَعَوْتَنِي بِدَعَوَاتٍ واسْتَجَبْتُ لَكَ ولَنْ يَدْعُوَنِي (¬٣) بِهَا أَحَدٌ مِنْ وَلَدِكِ إِلَّا كَشَفْتُ هُمُومَهُ وغُمُومَهُ وكَفَفْتُ عَلَيْهِ (¬٤) ضَيْعَتَهُ ونَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ وجَعَلْتُ الْغِنَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ وتَجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وأَتَتْهُ الدُّنْيَا وهِيَ رَاغِمَةٌ وإِنْ كَانَ لَا يُرِيدُهَا قَالَ: فَمُنْذُ طَافَ آدَمُ كَانَتْ سُنَّةُ الطَّوَافِ.
• حدّثنا ابو الوليد حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْعُرَنِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ علقة بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: طَافَ آدَمُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا (¬٥) حِينَ نَزَلَ ثُمَّ نسق مثل هذا الحديث.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٦) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: جِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وهُوَ يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الْبَابِ والرُّكْنِ (¬٧) الْأَسْوَدِ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قَالَ لِي: عِكْرِمَةُ مولاه «سحران (¬٨) تظاهرا».
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٩) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ والْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ (¬١٠) قَالَ: طَافَ مُحَمَّدُ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَعَ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّابِعِ أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَجَبَذَهُ وقَالَ أَحَدُهُمَا: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، وقَالَ الْآخَرُ: