وقَدْ فَضَلَتْ مِنْ دَارِ ابن جُدْعَانَ فَضْلَةٌ، وهِيَ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْيَوْمِ، والْبَابُ السَّابِعُ فِيهِ أُسْطُوَانَةٌ عَلَيْهَا طَاقَانِ طُولُ كُلِّ طَاقٍ ثَلَاثَةَ (¬١) عَشَرَ ذِرَاعًا واثْنَتَا عَشْرَةَ إِصْبَعًا، ومَا بَيْنَ جَدْرَيِ الْبَابِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا وثَمَانِي عَشَرَةَ إِصْبَعًا، وفِي عتبة الْبَابِ اثْنَتَا عَشْرَةَ دَرَجَةً، وهَذَا الْبَابُ مِمَّا يَلِي دُورَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وبَنِي مَخْزُومٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: (بَابُ أُمِّ هَانِئٍ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ) (¬٢)، وَعَلَى الْأَسَاطِينِ الَّتِي عَلَى الْأَبْوَابِ كَرَاسِيٌّ مِمَّا يَلِي الْوَادِيَ، وبَابُ بَنِي هَاشِمٍ وبَابُ بَنِي جُمَحٍ سَاجٌ مَنْقُوشَةٌ (¬٣) بالزخرف والذهب.
وفِي الشِّقِّ الَّذِي يَلِي بَنِي جُمَحٍ سِتَّةُ أَبْوَابٍ وعَشَر طاقات، (الباب الأول) وهُوَ يَلِي الْمَنَارَةَ الَّتِي تَلِي أَجْيَاد الْكَبِيرَ، فِيهِ أُسْطُوَانَةٌ عَلَيْهَا طَاقَانِ طُولُ كُلِّ طَاقٍ ثَلَاثَةَ (¬٤) عَشَرَ ذِرَاعًا، ومَا بَيْنَ جَدْرَيِ الْبَابِ خَمْسَةَ (¬٥) عَشَرَ ذِرَاعًا، وفِي عَتَبَةِ الباب ثماني دَرَجَاتٍ، وهُوَ يُقَالُ: لَهُ (بَابُ بَنِي حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ)، (وبَابِ (¬٦) بَنِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ)، والْغَالِبُ عَلَيْهِ (بَابُ الْحِزَامِيَّةِ) (¬٧) يَلِي الْخَطَّ الْحِزَامِيَّ،