١٨٤١ - (خ م د) أبو بشير (١) الأنصاريُّ السَّاعديُّ، ويقال: المازنيُّ، (ويقال: الحارثي المدني، له صحبة.
قال محمد بن سعد: أبو بشير المازني) (٢)، واسمه قيس الأكبر بن عبيد بن الحرير ويقال: الحرير بن عمرو بن الجعد بن عَوْف بن مَبْذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، وقال غيره في نسبه: ابن الحَرِين، (ويقال: الحُرَين) (٣) قال الدارقطني: له صحبة ورواية عن النبي ﷺ.
روى عن النبي ﷺ.
روى عنه: سعيد بن نافع، وضمرة بن سعيد المازنيُّ، وعبَّاد بن تميم، وعمارة بن غَزِيّة إن كان محفوظاً.
له عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث، أحدُها: أن النبي ﷺ قال في بعض أسفاره: «لا تبقين في رقبة بعير قلادة إلا قُطعت»، والآخر: «أن النبيَّ ﷺ نَهَى عن الصلاة بعد طلوع الشمس»، والآخر: «أن النبي ﷺ حَرَّم ما بين لابتيها».
ومنهم من جعل هذه الأحاديث لثلاثة رجال، والصحيح أنه رجل واحد ليس في الصحابة أبو بَشير غيره.
روى له البخاري ومسلم وأبو داود الحديث الأول فقط، وغيرُهم. قال