Lewati ke konten

Kitab: At-Takmil fil Jarh wat Ta'dil · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 288

  1. كتاب النساء
  2. باب الفاء
  3. (د س) فاطمة بنت أبي حبيش، واسمه قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية.

وقيل (١): إنها لم تُغَسِّل وإنما غَسَّلت جسدها في حال حياتها، وورد ذلك في حديث ضعيف لا شيء، وليس في ذلك فضيلة شرعية، واختلف فيمن صلى عليها؛ فقيل: علي وهو الأظهر، وقيل: العباس، وقيل: أبو بكر الصديق، ودفنت ليلاً، أوصت بذلك علياً.

قال ابن عبد البر: فاطمة أوَّل من غُطِّىَ نَعْشُها في الإسلام، ثم بعدها زينب بنت جحش، وكان الذين دخلوا قبرها العباس وعلي والفضل.

روى لها الجماعة، وليس لها في الصحيحين إلا حديث واحد: عن عروة، عن عائشة: «أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة فَسَارَّها فبكت، ثم سارَّها فَضَحِكت، قالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سَارَّك به رسول الله فبكيت، ثم سارَّك به فضحكت؟ قالت: سَارَّني فأخبرني بموته فبكيت، ثم سَارَّني فأخبرني أني أوَّل من يتبعه من أهله فضَحِكْتُ ... » الحديث، رواه الجماعة عن عائشة.

٢٧٦٠ - (د س) فاطمة (٢) بنت أبي حُبَيْش، واسمه قيس بن المُطَّلب بن أَسد بن عبد العزى القُرَشيَّة الأَسَديَّة.

روت عن: النبي ﷺ حديث الاستحاضة.

وعنها: عروة بن الزبير، وقيل: عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حُبَيْش قالت: يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر.

ذكر إبراهيم الحربي أنها تزوجت بعبد الله بن جحش فولدت له محمد بن

Rujukan halaman ini: التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل، ج 4، ص 288 (SanadKitab #96228, hlm. urut 1751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.