زاد محمد بن سعد: تَزَوَّجت عبادة بن الصامت فولدت له محمداً ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار فولدت له قيساً وعبد الله.
قال غيره: كانت أولاً عند عمرو بن قيس، فَوَلَدت له عبد الله بن عمرو المعروف بابن أم حَرَام، ثم خلف عليها عبادة بن الصامت.
قال شيخنا: وهذا القول هو الصحيح، فإن ابن أُمِّ حَرَام ممَّن صلى القبلتين. كما تقدم في ترجمته.
قال ابن زَبْر: قيل: توفيت بِقُبْرص سنة ٢٧هـ.
قال الليث بن سَعْد: كانت قُبْرص الأولى أميرهم معاوية، واصطخر المَرَّة الثانية سنة ٢٨هـ.
لها عندهم حديثان الأول: حديث قَيْلُولة رسول الله ﷺ عندها ونومه وإخباره إياها بأناس من أمته يغزون البحر، وإخباره إياها بأنها من الأولين، وكان كما أخبر ﷺ الصادق المصدوق، وهذا الحديث من دلائل النبوة.
الثاني: حديث يعلى بن شداد عنها عن النبي ﷺ: «للمائد في البحر يُصبه القيء أَجْرُ شهيد، والغريق له أجر شَهِيْدَين».
٢٨٢٥ - (د) أُمُّ حَرَام (١) والدةُ محمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ.
عن: أم سلمة. وعنها ابنها محمد.
٢٨٢٦ - (ت) أُمُّ الحُرَيْر (٢).