وعنه: ابن أخيه أبو بكر أحمد بن محمد بن السَّرِي الحافظ المعروف بابن أبي دارم، وعِدَّةٌ.
ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سفيان الكُوفيُّ فيمن مات سنة ٣٣١هـ، وقال: كان ثقة عَسِراً في الحديث، كتبت عنه فلم أحضر جنازته.
ذُكِرَ تمييزاً.
٨٦١ - (م) هِنْد (١) بن أبي هَالة، واسمه النَّبَّاش بن زُرارة، ويقال: بالعكس زُرارة بن النَّبَّاش بن وَقْدان بن حَبيب بن سَلامة بن عَدِي بن حَزْوَرة بن أُسَيد بن عَمْرو بن تميم التيميميُّ الأَسَدي.
وأُمُّه خديجة بنت خُوَيلد زوج النبي ﷺ، وكان وصَّافاً لحِلْية رسول الله ﷺ، وحديثه في الشمائل.
روى عنه: ابنه هند بن هند، وابنا أخته فاطمة: الحسن والحسين، وعبد الله بن عباس، وفي إسناد حديثه اختلاف.
وقال أبو عبيد الآجُرِّي عن أبي داود: أخشى أن يكون حديثُه موضوعاً.
وقال أبو عمر: كان فصيحاً، بليغاً، وصف النبيَّ ﷺ فأحسن وأتقن، وقد شرح أبو عبيد وابن قتيبة حديثَه لما فيه من البلاغة.
قال الزُّبير بن بَكَّار: قُتِلَ مع علي يوم الجَمَل.