Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihkam Syarh Ushulil Ahkam (Ibnu Qasim) · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 4, halaman 157

  1. كتاب الطلاق
  2. باب الظهار

والعتق، وقال مالك إن كان قد مضى فيه ﴿ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا﴾ أي لتصدقوا ﴿بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ في قبول ما أتى به الرسول ﷺ من الله ﷿ ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ يعني ما وصف لكم محارمه فلا تعتدوها والكفارات في لظهار فلا تتركوها فدلت الآية على وجوب الكفارة إن وطئ قبل فراغ المدة، وأنه يلزم إخراجها قبله عند العزم عليه، ولا تثبت في الذمة إلا بالوطء، ولا تجب قبله، وإنما يؤمر بها من أراده ليستحله.

(وعن خولة) بنت مالك بن ثعلبة ﵂ (قالت ظاهر مني) زوجي (أوس) بن الصامت (فجئت رسول الله ﷺ أشكو إليه ويجادلني) فيه ويقول: «اتقي الله فإنه ابن عمك» فما برحت حتى نزل القرآن وكان الظهار في الجاهلية طلاقًا فحلفت لرسول الله ﷺ أنه ما ذكر طلاقًا، «فقال حرمت عليه» فقالت: أشكو إلى الله، وجعلت تراجع رسول الله ﷺ وترفع رأسها إلى السماء. وتشكو إلى الله ما نزل بها. وأبي صبيتها وفي بعض أخبارها تقول أشكو فاقتي وشدة حالي وأن لي صبية صغارًا إن ضممتهم إليه ضاعوًا وإن ضممتهم إلي جاعوا، وجعلت ترفع رأسها وتقول. اللهم إني أشكو إليك (حتى نزلت) ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ أي تخاصمك وتحاورك وتراجعك في شأنه، وما نزل به ﴿وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ مراجعتكما الكلام ﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ﴾ لما تناجيه ﴿بَصِيرٌ﴾ بمن يشكو إليه.

Rujukan halaman ini: الإحكام شرح أصول الأحكام لابن قاسم، ج 4، ص 157 (SanadKitab #96231, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.