Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihkam Syarh Ushulil Ahkam (Ibnu Qasim) · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 4, halaman 475

  1. كتاب الأطعمة
  2. باب الأيمان
  3. فصل في النذور

وإن نذر فله توحيدًا وطاعة ومحبة وعبودية.

(قال تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ أي يتعبدون لله فيما أوجبه عليهم من فعل الطاعات الواجبة بأصل الشرع، وما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر.

وللطبراني عن قتادة: كانوا ينذروا طاعات من الصلاة والصيام وسائر ما افترض الله عليهم، ويقويه ما ذكر في سبب نزول الآية.

(وقال) تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ﴾ أي أيها المؤمنون حضهم الله تعالى على الإنفاق من طيبات ما كسبوا ﴿مِنْ نَفَقَةٍ﴾ أي فيما فرض الله عليكم أو تبرعتم به في سائر الطاعات ﴿أَوْ نَذَرْتُمْ﴾ أي أوجبتم على أنفسكم ﴿مِنْ نَذْرٍ﴾ في طاعة الله فوفيتم به ﴿فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ﴾ فيحفظه لكم حتى يجازيكم به، فإنه تعالى عالم بجميع ما يعمله العاملون من الخيرات، من النفقات والمنذورات، وتضمن إخباره مجازاته على ذلك أوفر الجزءا، للعاملين لذلك ابتغاء وجهه، ورجاء موعده.

(وقال) تعالى ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ أي ليوفوا نذر الحج والهدي، وما ينذر الإنسان من شيء يكون في الحج، وقال بعضهم: المراد منه الوفاء بما نذر على ظاهره، على نحو ما تقدم وغيره.

(وعن عائشة) ﵂ (أن رسول الله ﷺ قال: من

Rujukan halaman ini: الإحكام شرح أصول الأحكام لابن قاسم، ج 4، ص 475 (SanadKitab #96231, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.