Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihkam Syarh Ushulil Ahkam (Ibnu Qasim) · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 8

  1. المقدمة

وأخبر أن الفرح به خير مما يجمعون، وقال ﷺ "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي"، فهما أصل الأصول وعمدة الملة والطريقة الحقة بل لا طريق إلى الله والجنة إلا بالكتاب والسنة فمن أخذ بهما فاز كل الفوز. وظفر كل الظفر.

أرسله الله تعالى بهما "رحمة للعالمين" كما قال تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ فمن قبل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة فهو رحمة له في الدنيا والآخرة، ومن ردها وجحدها فهو رحمة له في الدنيا بتأخير العذاب عنه ورفع الخسف والمسخ والاستئصال. قال ﵊ "إنما أنا رحمة مهداة" هدى به تعالى من الضلالة وبصر به من الغواية. فتح به أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا ووضع به الآصار والأغلال.

(وأشهد) أي أقطع وأجزم (أن لا إله إلا الله) أي لا معبود حق إلا الله (وحده) حال من الاسم الشريف تأكيد لإثبات (لا شريك له) تأكيد للنفي.

قال الحافظ: تأكيد بعد تأكيد. اهتمام بمقام التوحيد ﴿إله الأولين والآخرين﴾ أي مألوههم ومعبودهم المستحق أن يطاع ويتقى. قال تعالى ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾.

(وأشهد أن محمدًا) هو أشرف أسمائه ﷺ اسم مفعول من حمد فهو محمد إذا كان كثير الخصال التي يحمد عليها

Rujukan halaman ini: الإحكام شرح أصول الأحكام لابن قاسم، ج 1، ص 8 (SanadKitab #96231, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.