أصْحابِنا (١) واسْتَبْعَدَهُ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ (٢): وَالاحْتياط أنْ يُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ (٣) وَالله تَعَالَى أعْلَمُ، وَيُستحبُّ أنْ يَدْعُوَ عَقِيبَ صَلاَتِهِ هذه خَلْفَ الْمَقَامِ بِمَا أحَب (٤) مِن أُمُورِ الآخرة والدُنْيا.