تَعَالَى عِنْدَ الذبْحِ ويُصَلِّيَ عَلَى النَّبِي ﷺ، فَيقُولُ: باسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ (١)
وَصَلى الله عَلَى رَسُولِهِ محمد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَمَ: "اللَّهُمَّ مِنْكَ وَإلَيْكَ فَتَقَبلْ مِني" (٢) أوْ وَيقولُ: تَقَبل مِنْ فُلاَن صاحِبها (٣) إنْ كَانَ يَذْبَحُ عَنْ غَيْرِهِ وَلَوْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ واجبٌ وَهَدِيٌ تَطَوُّعٌ فالأفْضَلُ أنْ يَبْدَأَ بِالْوَاجِبِ لأَنَّهُ أَهَمُّ وَالثوابُ فِيهِ أَكْثَرُ.