Baca Kitab Khabarul Wahid ash-Shahih wa Atsaruhu fil 'Amal wal 'Aqidah (خبر الواحد الصحيح وأثره في العمل والعقيدة)
Pengarang: نور الدين عتر (wafat 1442 H) · Kategori: علوم الحديث
Data kitab
الكتاب: خبر الواحد الصحيح وأثره في العمل والعقيدة
المؤلف: نور الدين محمد عتر الحلبي
الناشر: مجلة التراث العربي - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب، دمشق
العددان: ١١ - جمادى الآخر ١٤٠٣ هـ، ١٢ - رمضان ١٤٠٣ هـ
عدد الصفحات: ١٧٥
أعده للشاملة: توفيق بن محمد القريشي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: نور الدين محمد عتر الحلبي
الناشر: مجلة التراث العربي - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب، دمشق
العددان: ١١ - جمادى الآخر ١٤٠٣ هـ، ١٢ - رمضان ١٤٠٣ هـ
عدد الصفحات: ١٧٥
أعده للشاملة: توفيق بن محمد القريشي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[خبر الواحد الصحيح وأثره في العمل والعقيدة - نور الدين عتر]
وقع بين طوائف من الناس تطرف في حكم الحديث الأحادي الصحيح، وما يترتب على صحة الحديث من التزام، وذلك بسبب الغلو في المسألة قبولاً أو تحفظًا.
فقد غلا بعضهم في قبول الحديث حتى بدوا لكثير ممن قرأ كلامهم وكأنهم لا يرون أحدًا عاملاً بالحديث غيرهم، وإن ثمة إيحاءً في كلامهم بأن من أنكر حديثًا صحيحًا أو تأوله فقد استحق أن يحكم عليه بالخروج عن هذه الملة الحنيفية السمحة.
وفرط بعض آخر في حق الحديث الآحادي الصحيح حتى صار كأنه لا يعني شيئًا عنده، فإذا قيل له هذا واجب أمر به النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أو سنة، أو ورد حديث يخبر بكذا بادر للقول: إنه خبر آحاد والعقيدة لا تثبت به عند العلماء؟! كذا. وقد درج هذا وذاك للأسف على لسان بعض الإسلاميين، ولعل بعضهم وهو كاتب أديب اجتماعي أثَّر أكثر من غيره في نشر هذه الفكرة الخاطئة عن حكم الحديث الآحادي الصحيح عند العلماء.
وهذا التناقض في طرفي الإفراط والتفريط يشوش كثيرًا من الناس، ويدعو أهل العلم والاختصاص في المسألة إلى بحث الموضوع بَحْثًا يلقي الضوء ساطعًا على هذه الاشتباهات، ليكون المثقف بصورة عامة والجامعي بصورة خاصة على بَيِّنَةٍ من الأمر، فيما يتعلق بحكم الحديث الآحادي الصحيح، وما يترتب عليه من الأحكام.
وقع بين طوائف من الناس تطرف في حكم الحديث الأحادي الصحيح، وما يترتب على صحة الحديث من التزام، وذلك بسبب الغلو في المسألة قبولاً أو تحفظًا.
فقد غلا بعضهم في قبول الحديث حتى بدوا لكثير ممن قرأ كلامهم وكأنهم لا يرون أحدًا عاملاً بالحديث غيرهم، وإن ثمة إيحاءً في كلامهم بأن من أنكر حديثًا صحيحًا أو تأوله فقد استحق أن يحكم عليه بالخروج عن هذه الملة الحنيفية السمحة.
وفرط بعض آخر في حق الحديث الآحادي الصحيح حتى صار كأنه لا يعني شيئًا عنده، فإذا قيل له هذا واجب أمر به النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أو سنة، أو ورد حديث يخبر بكذا بادر للقول: إنه خبر آحاد والعقيدة لا تثبت به عند العلماء؟! كذا. وقد درج هذا وذاك للأسف على لسان بعض الإسلاميين، ولعل بعضهم وهو كاتب أديب اجتماعي أثَّر أكثر من غيره في نشر هذه الفكرة الخاطئة عن حكم الحديث الآحادي الصحيح عند العلماء.
وهذا التناقض في طرفي الإفراط والتفريط يشوش كثيرًا من الناس، ويدعو أهل العلم والاختصاص في المسألة إلى بحث الموضوع بَحْثًا يلقي الضوء ساطعًا على هذه الاشتباهات، ليكون المثقف بصورة عامة والجامعي بصورة خاصة على بَيِّنَةٍ من الأمر، فيما يتعلق بحكم الحديث الآحادي الصحيح، وما يترتب عليه من الأحكام.
Daftar isi
- [شروط الحديث الصحيح]: sub-bab ›
- تقسيم الخبر من حيث عدد رواته: sub-bab ›
- أثر الحديث الصحيح المحتف بالقرائن في العقيدة:
- الفرق بين العلم القطعي والعلم النظري: sub-bab ›
Kitab no. 96235. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.