وقال عمار بن ياسر ﵁: إني لأعلم أنّها زوجته في الدنيا والآخرة (١).
وقال أسيد بن حضير ﵁: جزاكِ الله خيراً، فو الله ما نزل بكِ أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً وجعل فيه للمسلمين بركة (٢).
فهي ﵂ وعاء من أوعية العلم والفقه والديانة والزهد والورع والتقى، الصديقة بنت الصديق، حبيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم، المبرأة من فوق سبع سموات.
حكم سب الصديقة بنت الصديق ﵄:
فصّل فيه العلماء على النحو التالي: " على وجه العموم ":
١ - أنّها من جملة الصحابة ﵃ الذين نُهي عن سبهم وتنقصهم والحط من قدرهم.
قال الإمام النووي: اعلم أن سبّ الصحابة من فواحش المحرمات، سواء من لابس الفتنة منهم وغيره، لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون، وسب أحدهم من المعاصي الكبائر (٣).