لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن (١).
٣ - وكذا نصوص أئمة المذهب الشافعي مستفيضة في ثبوت حكم الردة والقتل، فيمن اتّهم أم المؤمنون عائشة ﵂ ورماها بما برأها الله منه.
قال الإمام الرملي: ومن أنكر صحبة أبي بكر، أو رمى ابنته، بما برأها الله منه، كفر (٢).
وقال الإمام السبكي: وأما الوقيعة في عائشة - والعياذ بالله - فموجبة للقتل لأمرين:
أحدهما: أن القرآن الكريم يشهد ببراءتِها، فتكذيبه كفر، والوقيعة فيها، تكذيب له.
الثاني: أنّها فراش النبي ﷺ، والوقيعة فيها تنقيص له، وتنقيصه كفر (٣).
وقال الحافظ ابن حجر: ومن فوائد الحديث: تحريم الشك في براءة عائشة ﵂ (٤).
وقال العلامة البكري: يكفر من قذف عائشة؛ لأن القرآن نزل