Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 147

  1. الباب الأول فضائل الصحابة، وخطورة سبهم ﵃)
  2. الفصل الثاني سب الصحابة رضي الله عنهم
  3. المبحث الأول حكم سب أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين

فالنبي ﷺ خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه، فضربوا عنقه وأنا حاضر.

وروي عن محمد بن زيد - أخي الحسن بن زيد - أنه قدم عليه رجل من العراق، فذكر عائشة بسوء، فقام إليه بعمود فضرب به دماغه، فقتله، فقيل له: هذا من شيعتنا ومن بني الأباء، فقال: هذا سمي جدي قرنان أي الديوث لا غيرة له - ومن سمي جدي قرنان، استحق القتل، فقتله (١).

الثاني: أن يسب أم المؤمنين عائشة ﵂ بغير ما برأها الله منه، مما لا يقدح في عدالتها ولا دينها.

حكمه: من جنى هذه الجناية العظيمة، استحق التأديب والتعزير، ولكنه لا يكفر.

فقد سئل الإمام أحمد عمن شتم رجلاً من أصحاب النبي ﷺ فقال: أرى أن يضرب وما أراه إلا على الإسلام.

وقال الإمام العربي: ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه، لكان جزاؤه الأدب (٢).

وقال الإمام القرطبي: ومن سب الصحابة بغير القذف، يجلد الجلد الموجع، وينكل التنكيل الشديد، وقال الإمام ابن حبيب: ويخلد في السجن

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 147 (SanadKitab #96240, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.