Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 191

  1. الباب الأول فضائل الصحابة، وخطورة سبهم ﵃)
  2. الفصل الثالث مسائل متممة (شبهات وردود)
  3. المبحث الأول: في حقيقة مسمى الصحبة

وما روي عن الجاحظ: وهو اشتراط الأخذ مع طول الصحبة، فقد قال العلامة ثعلب: إنه غير ثقة ولا مأمون، ولا يوجد هذا القول لغيره (١).

ومع كونه كذلك فلا دليل لقوله: إذ فيه إخراج لكثير من المعدودين في الصحابة ممن لقوا النبي ﷺ مؤمنين به، وخاصة ممن أسلم يوم الفتح أو وفد عليه وبايعه (٢).

نخلص من هذا إلى أن الصحابي: من صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين.

وقال الإمام ابن كثير: هو من رأى رسول الله ﷺ في حال إسلام الراوي، وإن لم تطل صحبته، وإن لم يرو عنه شيئاً وهذا قول جمهور العلماء سلفاً وخلفاً.

وقال الحافظ ابن حجر: هو من لقي النبي ﷺ مؤمناً به، ومات على الإسلام ولو تخللت ردة على الأصح (٣).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وحديث أبي سعيد هذا يدل على شيئين:

على أن صاحب النبي ﷺ: هو من رآه مؤمناً به وإن قلت صحبته، كما قد نص على ذلك الأئمة أحمد وغيره. قال مالك: من صحب رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 191 (SanadKitab #96240, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.