Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 223

  1. الباب الأول فضائل الصحابة، وخطورة سبهم ﵃)
  2. الفصل الثالث مسائل متممة (شبهات وردود)
  3. المبحث الرابع: حكم الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي، أو قدح في عدالته، أو مضيفة إليه ما لا يليق

أحدا، قال النبي ﷺ: (خير الناس قرني الذي بعثت فيه).

ولما قيل له: هل يقاس أحد بأصحاب رسول الله ﷺ؟ معاذ الله، قيل: فمعاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز؟ قال: أي لعمري قال النبي ﷺ (خير الناس قرني).

وقال بشر الحافي: سئل المعافى وأنا أسمع أو سألته: معاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز. ولذا قال أحمد: أصحاب رسول الله ﷺ لا يدانيهم أحد، أصحاب رسول الله ﷺ لا يقاربهم أحد.

ولو كان عمر بن عبد العزيز مشتهرا بفضله وعدله، فمعاوية ﵁ أكثر شهرة بفضله وعدله وقربه وعلمه، قال الإمام الزهري: عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين لا يخرم منها شيئا.

وكان قوم عند الأعمش فذكروا عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال الأعمش: فكيف لو أدركتم معاوية؟ قال يا أبا محمد: يعني في حلمه؟ قال: لا والله، ألا بل في عدله.

ولذا لما سأل رجل الإمام أحمد عن خال له كان ينتقص معاوية فقال: وربما أكلت معه؟ فقال أبو عبد الله مبادرا: لا تأكل معه. (١)

وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد يسأل عن رجل تنقص معاوية

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 223 (SanadKitab #96240, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.