Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 229

  1. الباب الأول فضائل الصحابة، وخطورة سبهم ﵃)
  2. الفصل الثالث مسائل متممة (شبهات وردود)
  3. المبحث الرابع: حكم الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي، أو قدح في عدالته، أو مضيفة إليه ما لا يليق

الصحابة ﵃ لما ثبت من الثناء عليهم في الكتاب والسنة؛ لأن القرآن أنزل على لغتهم، فالغلط أبعد عنهم من غيرهم؛ ولأنهم سألوا رسول الله ﷺ عما أشكل عليهم , وأكثرهم تفسيراً، حبر الأمة وبحرها عبد الله بن عباس.

ثم ذكر خمسة أوجه لتقديم ما صح من تفسير ابن عباس على غيره (١). وقال الإمام ابن القيم: ولهذا كان الصحابة أعرف الأمة بالإسلام وتفاصيله وأبوابه وطرقه، وأرشد الناس رغبة فيه، ومحبة له، وجهاداً لأعدائه، وتكلماً بأعلامه بالأمة، وتحذيراً من خلافه لكمال علمهم بضده، فجاءهم الإسلام وكل خصلة منه مضادة لكل خصلة مما كانوا عليه فازدادوا له معرفة وحباً وفيه جهاداً بمعرفتهم بضده، وقال: والصحابة أفضل الناس في الرأي، والمقصود أن أحداً ممن بعدهم لا يساويهم في رأيهم، وكيف يساويهم وقد كان أحدهم يرى الرأي فينزل القرآن بموافقته، ففهمهم أولى من فهم غيرهم (٢)

قلت: ولقد تعامل العلماء العاملون بما جرى من الفتن بين أصحاب النبي ﷺ بالمنهج المعتدل، الذي يزن الأمور بميزان الشرع، ويضع الأمور في نصابها.

يقول الإمام الطحاوي: ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 229 (SanadKitab #96240, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.