Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 253

  1. الباب الثاني الدفاع عن الصحابة ﵃)
  2. المبحث الأول: دفاع الله ﷾ عن أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم

يذمون الممدوحين، ويمدحون المذمومين (١)

٥ - والله جل وعلا، في أكثر من موضع يبين فضل الصحابة ومكانتهم، ويعاتب فيهم نبيه ﵊: فيقول في شأن ابن أم مكتوم، وكان ممن أسلم قديماً، أقبل إلى النبي ﷺ يسأله ويلح عليه، فعبس النبي ﷺ في وجهه وأعرض عنه، وأقبل إلى من كان يخاطبه من عظماء قريش ممن قد طمع في إسلامه فقال المولى جل شأنه [عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى، أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى، أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى، وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى، وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى، وَهُوَ يَخْشَى، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى] عبس ١ - ١٠.

قال الإمام القرطبي: الآية عتاب من الله لنبيه ﷺ في إعراضه وتوليه عن عبد الله بن أم مكتوم، وكان قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين.

وقيل: إنما قصد النبي ﷺ تأليف الرجل، ثقة بما كان في قلب ابن أم مكتوم من الإيمان، كما قال ﵊: (إني لأصل الرجل وغيره أحب إليّ منه، مخافة أن يكبه الله في النار على وجهه).

قال ابن زيد: إنما عبس النبي ﷺ لابن أم مكتوم وأعرض عنه؛ لأنه أشار إلى الذي كان يقوده أن يكفه، فدفعه ابن أم مكتوم، وأبى إلا أن يكلم النبي ﷺ حتى يعلمه، فكان في هذا نوع جفاء منه، ومع هذا أنزل الله في حقه

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 253 (SanadKitab #96240, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.