Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 279

  1. الباب الثاني الدفاع عن الصحابة ﵃)
  2. المبحث الثاني دفاع النبي ﷺ عن أصحابه رضي الله عنهم

سريعاً ولا تصرُّ عليه (١).

ب: ومن أعلى أوجه الدفع والدفاع عن أم المؤمنين عائشة ﵂ من الحبيب المصطفى والنبي المجتبى ﷺ: ما وقع في حادثة الإفك، وأنه لما خاض في عرضها الخائضون، قام النبي ﷺ فاستعذر من عبد الله بن أبي وهو على المنبر، فقال: (يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً، وما يدخل على أهلي إلا معي) (٢).

وجاء في رواية: (أشيروا علىّ في أناس أبنوا أهلي). ومعناه: عابوا أهلي، أو اتّهموا أهلي. قال الإمام ابن الجوزي: أي رموا أهلي بالقبيح.

وقال في رواية: (في قوم يسبون أهلي)، وزاد: (ما علمت عليهم من سوء قط).

يقول الحافظ ابن حجر: ومن فوائد الحديث: استصحاب حال من اتّهم بسوء، إذا كان قبل ذلك معروفاً بالخير، إذا لم يظهر عنه بالبحث ما يخالف ذلك (٣).

ولاشك أن في قول النبي ﷺ في حق عائشة: (ما علمت عن أهلي إلا خيراً)، أن فيه تزكية لعائشة.

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 279 (SanadKitab #96240, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.