Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 301

  1. الباب الثاني الدفاع عن الصحابة ﵃)
  2. المبحث الثاني دفاع النبي ﷺ عن أصحابه رضي الله عنهم

تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي، ثم تزوجها زيد بن حارثة ليالي بعث النبي ﷺ فولدت له أسامة.

وقال: وكان أسامة شديد السواد، خفيف الروح شاطراً شجاعاً رباه النبي ﷺ وأحبه كثيراً، وهو ابن حاضنة النبي ﷺ أم أيمن، وكان أبوه أبيض، وقد فرح رسول الله ﷺ بقول مجزز المدلجي: إن هذه الأقدام بعضها من بعض (١).

وقال الإمام النووي: قال العلماء: سبب سروره ﵊: أن أسامة كان لونه أسود وكان طويلاً، خرج لأمه، وكان أبوه زيد قصيراً أبيض. وقيل: بين البياض السواد، وكان بعض المنافقين قصد المغايظة والإيذاء، فدفع الله ذلك وله الحمد (٢)

[١٠] وثبت في الصحيح عن عمر: أن رجلاً كان على عهد النبي ﷺ اسمه عبد الله وكان يلقب حماراً، وكان يضحك رسول الله ﷺ، وكان النبي قد جلده في الشراب، فأوتى به فأمر به فجلده، فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي ﷺ (لا تلعنوه، فو الله ما علمت إنه يحب الله ورسوله).

وعن أبي هريرة قال: أتى النبي ﷺ بسكران فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده ومنا من يضربه بنعله ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 301 (SanadKitab #96240, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.