Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 309

  1. الباب الثاني الدفاع عن الصحابة ﵃)
  2. المبحث الثاني دفاع النبي ﷺ عن أصحابه رضي الله عنهم

فأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عمر يقول: بعث رسول الله ﷺ بعثاً، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن الناس في إمرته، فقام النبي ﷺ فقال: إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمرة، وإن كان لمن أحب الناس إليّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده.

وقال في رواية: وأيم الله إن كان لأحبهم إليّ من بعده، فأوصيكم به فإنه من صالحيكم (١) فقوله: (لخليقاً للإمارة): أي لجديرًا أو حقيقاً لها؛ لفضله وسبقه وقربه مني (٢).

ما أجمله من دفع، وما أحلاها من كلمة (إنّه من صالحيكم).

[١٥] وهذا سعد بن معاذ ﵁ الذي اهتز لموته عرش الرحمن، لما حملت جنازته، قال المنافقون: ما أخف جنازته، وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ ذلك ﷺ فقال: إن الملائكة كانت تحمله. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب (٣).

هذه الجنازة التي حملتها الملائكة، خفت على أيدي المشيعين، فقال المنافقون: ما أخف جنازته، وذلك، استخفافًا واستحقاراً لسعد بن معاذ، لحكمه في بني قريظة: بأن تقتل مقاتلهم وتسبى ذراريهم فنسبه المنافقون إلى

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 309 (SanadKitab #96240, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.