Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 397

  1. الخاتمة

قل يا محمد لهؤلاء المشركين من كفار قريش لا أسألكم على هذا البلاغ والنصح لكم مالاً تعطو فيه، وإنما أطلب منكم أن تكفوا شركم عني وتذروني أبلغ رسالات ربي وإن لم تنصروني فلا تؤذوني بما بيني وبينكم من القرابة (١).

قال العلماء: الاستثناء في الآية يجوز أن يكون:

أ - استثناء متصلا، ويكون المعنى: لا أسألكم أجراً إلا هذه، وهو ألا تؤذوا أهل قرابتي، ولم يكن هذا أجر في الحقيقة، لأن قرابته قرابتهم، وكانت صلتهم لازمة لهم في المودة.

ب - ويجوز أن يكون استثناء منقطعاً، ويكون المعنى: أي لا أسألكم أجراً قط، ولكن أسألكم أن تودوا قرابتي الذين هم قرابتك ولا تؤذوهم.

واختلف العلماء في الآية على رأيين:

الأول: أن الخطاب في الآية خاص بقريش، ويصير المعنى: أمرهم بأن يواددوا النبي ﷺ من أجل القرابة التي بينهم وبينه. وهو قول ابن عباس ﵄.

والثاني: أن الخطاب في الآية عام لجميع المكلفين، وتحمل الآية على أمر المخاطبين بأن يواددوا أقارب النبي ﷺ، وهو قول علي بن الحسين وعمرو بن شعيب والسدي.

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 397 (SanadKitab #96240, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.