Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Ibtila' wa Aqdarillahil Mu'limah · Pengarang: أبو فيصل البدراني

Baca halaman 25

  1. أركان فقه الابتلاء بالضراء

يعقوب وصبره عكسا القضية، فإذا بالمُنْكِرِ المخالفِ منذ قليل يتوجه إلى البحث عما أنكر، لما رأى الصبر واليقين ماثلين أمامه!!!.

فاللهم ارزقنا يقين الأنبياء وحسن صبرهم وارزقنا حسن التأسي بهم يا أرحم الراحمين.

تنبيه مهم: على المسلم أن يسأل ربه العفو والعافية في الدنيا والآخرة وأن لا يتمنى الابتلاء ولكن إذا ابتُلي وكان الابتلاء أمراً واقعاً فعليه بالصبر والرضا والاستعانة بربه.

• أركان فقه الابتلاء بالضراء:

فقه الابتلاء بالضراء للمُكلفين يتكون من سبع أركان:

الركن الأول: سبب الابتلاء الرئيسي والغالب هو الذنوب والخطايا وقيل أن سبب الابتلاء الرئيسي للمكلفين هو الاختبار من الله ﷻ واستدلوا بقوله تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) ولا منافاة بين كون الابتلاء بسبب الذنوب وفي ذات الوقت يكون اختباراً من الله سبحانه لا سيما وأن أكثر بني آدم مسرفين على أنفسهم بالذنوب والخطايا , وقد قال الله تعالى في شأن الذنوب وآثارها ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠].

وهذه القاعدة القرآنية المحكمة تكررت بلفظ قريب في عدد من المواضع، كما تكرر معناها في مواضع أخرى.

فمن نظائرها اللفظية المقاربة قول الله ﷿: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥]، وقال سبحانه: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ [النساء: ٧٩]، ويقول ﷿: ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ... ﴾ [القصص: ٤٧].

وأما الآيات التي وردت في تقرير هذا المعنى فكثيرة جداً، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [القصص: ٥٩]، وكقوله ﷿: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: ٤١]، وقال جل وعلا: ﴿وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (١٨١) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [آل عمران: ١٨١، ١٨٢] في ثلاث مواضع من كتاب الله ﷿.

Rujukan halaman ini: فقه الابتلاء وأقدار الله المؤلمة، ص 25 (SanadKitab #96250, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.