Lewati ke konten

Kitab: Nahwa Tsaqafah Islamiyyah Ashilah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 122

  1. الباب الأول العقيدة الإسلامية
  2. الفصل الخامس الأنبياء والرسل
  3. المبحث الثالث أدلة صدق الرسول
  4. القرآن نمط جديد من الإعجاز

انشقاق القمر فلقتين، ومن ذلك تسبيح الحصى في يده، ونبع الماء من بين أصابعه، وتكثيره الطعام القليل حتى يكفى الجمع الكثير، وأعظم ما آتاه الله هذا القرآن، والقرآن العظيم آية عظيمة، تخاطب القلوب والعقول، وهو آية دائمة باقية إلى يوم القيامة، وقد تحدى الرسول ﷺ قومه، وهم الفصحاء البلغاء، بأن يأتوا بمثل هذا القرآن، أو بمثل سورة منه، فعجزوا ولم يستطيعوا ذلك، هذا مع شدّة الخصومة، التي تدفعهم إلى معارضة القرآن لإبطال هذا الدين، ولكنهم لم يجدوا إلى ذلك سبيلًا.

وإذا كان العرب قد عجزوا عن الإتيان بمثل هذا القرآن فغيرهم أعجز، ذلك أن العرب الذين أنزل فيهم القرآن هم ملوك الفصاحة والبلاغة، والتاريخ شاهد على أن القرآن آية معجزة، فلم يأت من يزعم أنه أتى بمثل القرآن ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤١، ٤٢].

﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٣) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)﴾ [البقرة: ٢٣، ٢٤].

القرآن نمط جديد من الإعجاز:

القرآن آية فريدة بين آيات الرسل جميعًا، إذ هي آية باقية دائمة خالدة، لا تزول بوفاة من نزلت عليه، كما هو الحال بالنسبة للرسل السابقين، وهي آية تخاطب العقول والقلوب، كما تخاطب فطره الإنسان عبر الزمِان والمكان، لقد كانت معجزته الوحي المتلو: القرآن، ، يقول الرسول ﷺ: "ما من الأنبياء من

Rujukan halaman ini: نحو ثقافة إسلامية أصيلة، ص 122 (SanadKitab #96254, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.