Lewati ke konten

Kitab: Nahwa Tsaqafah Islamiyyah Ashilah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 133

  1. الباب الأول العقيدة الإسلامية
  2. الفصل السادس اليوم الآخر
  3. الأدلة على البعث والمعاد

يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨١) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾ [يس: ٧٨، ٨٢].

لقد ذكر الله في هذه الآيات شبهة منكري البعث ورده عليهم، والرد عليهم يمكن أن يوجز في أربعة أمور:

الأول: أن الذي يحيي النفوس بعد موتها إنما هو الله، وهو قادر على كل شيء، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. إذا أراد أن يخلق شيئًا قال له كن فيكون كما شاء.

الثاني: أن الذي سيعيد الإنسان حيًّا بعد موته هو الذي أحياه في هذه الدنيا، فلماذا يستبعد الإنسان العودة بعد الموت! ! إن حياتنا في الدنيا دليل على حياتنا الأخرى.

الثالث: أن الله قادر على تحويل الأشياء من حال إلى حال، فالحياة تتحول إلى خمود وموت، والميت يقوم حيًّا بإذن ربّه، والشجر الأخضر الذي لا تشتعل فيه النار يتحول إلى شجر يابس يصلح لاشتعال النار فيه، والأرض الميتة الخامدة ينزل عليها الماء فإذا هي تهتز وتنبت ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى﴾ [فصلت: ٣٩].

الرابع: أن القادر على خلق الأعظم قادر على خلق الأدنى ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ [غافر: ٥٧].

﴿أَوَلَيسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ [يس: ٨١].

Rujukan halaman ini: نحو ثقافة إسلامية أصيلة، ص 133 (SanadKitab #96254, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.