Lewati ke konten

Kitab: Nahwa Tsaqafah Islamiyyah Ashilah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 217

  1. الباب الرابع الأسرة في الإسلام
  2. مقدمة اهتمام الإسلام بالأسرة
  3. ترغيب الإسلام في الزواج

٢ - والزواج سبيل تكاثر الجنس الإنساني فوق ظهر البسيطة، كذلك شاء الخالق ﵎ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ [سورة النساء: ١].

٣ - إن عزوف البشر جميعًا عن الزواج ينهي الوجود الإنساني ويوقفه، وقيام العلاقة بين الرجل والمرأة على الإباحية من غير نظام يؤدي إلى اختلاط المياه واشتباه الأنساب، وتضييع الأولاد لعدم من يدعيهم.

٤ - وإذا شاءَت المرأة أن تقوم على تربية الأولاد الذين لا ينسبون إلى أب فإن ذلك يشق عليها، ذلك أن المرأة ضعيفة، وخاصة في حملها حيث تحتاج إلى العون والرعاية، ثم حين تضع حملها، وتحتاج إلى النفقة على نفسها وولدها، وليس من العدل أن تتولى وحدها القيام على الأولاد.

وإذا قيل إن الدولة هي التي تربي الأولاد وتقوم عليهم، فالجواب واضح، إن الملاجئ لا تربي أطفالًا، ولا تعطي حنانًا، والأطفال ليسوا كأبناء الحيوانات يمكنهم أن يتربوا في الحظائر، إن الأطفال الذين ينزعون من أحضان الأمهات، ويفقدون رعاية الآباء، ويعيشون معيشة القطيع يخرجون حاقدين على المجتمعات التي أهملتهم واحتقرتهم، يخرجون مرضى النفوس، ثمَّ يكونون بلاء على أمتهم.

ترغيب الإسلام في الزواج:

امتن الله على عباده بأنه خلق لهم من أنفسهم أزواجًا ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢].

Rujukan halaman ini: نحو ثقافة إسلامية أصيلة، ص 217 (SanadKitab #96254, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.