Lewati ke konten

Kitab: Nahwa Tsaqafah Islamiyyah Ashilah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 94

  1. الباب الأول العقيدة الإسلامية
  2. الفصل الثاني العقيدة في الله
  3. المبحث الثاني توحيد الألوهية

ذلك أن الشرك في العبادة هو جريمة البشر الكبرى التي لم تسلم منها أمّة من الأمم، وقد كانت بعض الأمم يسلمون لله بالربوبية كالأمّة العربية، في الجاهلية، ولكنهم كانوا يجادلون أشد الجدال في استحقاقه العبادة وحده، ويتعجبون من دعوة الرسول لهم إلى عبادة الله دون غيره ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: ٥].

والعبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله كثيرة، فدائرة العبادة واسعة رحبة، والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال، والعبادات أنواع، فمنها عبادة القلب، وعبادة اللسان، وعبادة الجوارح، والعبادات المالية.

فعبادة القلب تكون بقصد الله وحده، وإخلاص النية له، والخوف منه ﵎، وخشيته، وحبه، ورجائه، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا بحكمه.

وعبادة اللسان بذكر الله، وتسبيحه، وحمده، والثناء عليه، وتمجيده، وقراءة القرآن، وعبادة الجوارح بالصلاة والصيام والحج ونحر الذبائح تقربًا إلى الله، والجهاد في سبيل الله ... والعبادات المالية تكون بالزكاة والصدقات، ولها مدخل في الحج والأضاحي والنذور. والشرك في الألوهية بكون بالتوجه بالعبادات أو بعض منها لغير الله كالاستعانة بغير الله، أو الذبح لغير الله، ودعاء غير الله.

وقد يكون الشرك أصغر كالحلف بغير الله، والعمل لأجل الرياء.

Rujukan halaman ini: نحو ثقافة إسلامية أصيلة، ص 94 (SanadKitab #96254, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.