Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibadhiyyah fi Mizani Ahlis Sunnah · Pengarang: عبد الله بن مسعود السني

Baca halaman 23

  1. عقيدة الإباضية
  2. ٦ - الأسماء والصفات

فهم يقولون: "كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله تعالى" فلو كان هذا التعريف صحيحا، فالمخلوق موصوف بعدة صفات يلزم الإباضية نفيها عن الله، فالمخلوق الإنسان يوصف بأنه حي، وقادر، ومريد، وبأن له وجود، فعلى قاعدة الإباضية في النفي يلزمهم نفي أن يكون الله حي أو قادر أو مريد أو موجود أو عالم أو غير ذلك مما ثبت وصف المخلوق به، وأيضا نفي الإباضية للصفات جعلهم يشبهون الله بالمخلوقات الناقصات، فهناك مخلوقات لا تتحرك ولا سمع لها ولا بصر ولا تتكلم وتنتقل من مكان إلى مكان، فقاعدتهم مخروقة وغير صحيحة ومتناقضة قامت على غير أساس من تقوى الله بل قامت على حثالة أفهام الفلاسفة الألفاظ التي يستحيل أن يسأل بها عن الله ﷿ ثم ذكر عدة ألفاظ ومنها ـ متى، كم، أين. . . " (١).

وقد ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي ﵁ أن النبي ﷺ سأل الجارية أين الله؟ (٢).

Rujukan halaman ini: الإباضية في ميزان أهل السنة، ص 23 (SanadKitab #96264, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.