Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibadhiyyah fi Mizani Ahlis Sunnah · Pengarang: عبد الله بن مسعود السني

Baca halaman 35

  1. عقيدة الإباضية
  2. ٨ - موقفهم من الصحابة
  3. تكفير إمامهم ابن إباض لعثمان رضي الله عنه

مقتل عثمان، وأنهم قتلوه، ونزل عليه قول الله تعالى: ﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم، وطعنوا في دينكم، فقاتلوا أئمة الكفر، إنهم لا أيمان لهم، لعلهم ينتهون﴾، ثم قال: " وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه، وقال الله: ﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى، الشيطان سول لهم، وأملى لهم﴾.

ثم ذكر علي بن أبي طالب –﵁– بقريب مما قال في ذي النورين عثمان بن عفان، ونزل فيه آيات من مثل التي سردها في شأن عثمان، ثم ذكر معاوية بن أبي سفيان – ﵁ – بمثل ذلك، ثم قال: " فمن يتول عثمان ومن معه (١) فإنا نشهد الله، وملائكته، وكتبه، ورسله، بأنا منهم براء، ولهم أعداء، بأيدينا، وألسنتنا، وقلوبنا، نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا، ونبعث عليه إذا بعثنا، نحاسب بذلك عند الله ... "، ثم أغلظ القول في عثمان ومحبيه، وتعرض لذكر الخوارج، فأثنى عليهم، وذكرهم بخير ذكر، وعظمهم، وقال بعد ذلك: " فهذا خبر الخوارج، نشهد الله، والملائكة أنا لمن عاداهم أعداء، وأنا لمن والاهم أولياء، بأيدينا، وألسنتنا، وقلوبنا، على ذلك نعيش ما عشنا،

Rujukan halaman ini: الإباضية في ميزان أهل السنة، ص 35 (SanadKitab #96264, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.