Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibadhiyyah fi Mizani Ahlis Sunnah · Pengarang: عبد الله بن مسعود السني

Baca halaman 48

  1. حكمهم عند أهل السنة وقتالهم

وقال ابن قدامة –﵀: "والصحيح إن شاء الله أن الخوارج يجوز قتلهم ابتداء والإجهاز على جريحهم لأمر النبى ﷺ بقتلهم ووعده بالثواب لمن قتلهم" (١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "اتفق على قتالهم سلف الأمة وأئمتها" (٢).

وإنما وجب قتال الخوارج لإفسادهم أمر المسلمين، وتفريق كلمتهم وإضعافهم أمام عدوهم، قال ابن هبيرة "إن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين، والحكمة فيه أن فى قتالهم حفظ رأس مال الإسلام، وفى قتال أهل الشرك طلب الربح، وحفظ رأس المال أولى".

وجاء في المدونة عن الإمام مالك، كتاب الجنائز، في الصلاة على قتلى الخوارج والقدرية والإباضية قلت: أرأيت قتلى الخوارج أيصلى عليهم أم لا؟ فقال، قال مالك: في القدرية والإباضية لا يصلى على موتاهم ولا يتبع جنائزهم ولا تعاد مرضاهم، فإذا قتلوا فذلك أحرى عندي أن لا يصلى عليهم (٣).

Rujukan halaman ini: الإباضية في ميزان أهل السنة، ص 48 (SanadKitab #96264, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.