Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 102

  1. المسلم مع أولاده
  2. يسوي بينهم

فأهملتهم، فكانوا شرا واصبا عليها وعلى المجتمع والناس، وبلاء يلاحقها في هذه الحياة وبعد الممات، وصدق الله العظيم: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ (١).

وما كان الأولاد ليكونوا أعداء لآبائهم لو أن الآباء استقاموا على الطريقة، وعرفوا مسؤولياتهم إزاء أولادهم، وقاموا بتبعاتها حق القيام.

يسوي بينهم:

ومن أسلوب التربية الحكيم للأبناء التسوية بينهم، وعدم تفضيل أحدهم على الآخر في الأمور كلها، ذلك أن الولد الذي يشعر بالتسوية والعدل بينه وبين إخونه ينشأ صحيح النفس، بريئا من عقد النقص، لا يحقد على إخوته، ولا تأكل قلبه الغيرة والحسد، بل يشيع في نفسه الرضا والتسامح والإيثار والبر وحب الغير، وهذا ما حض عليه الإسلام، وأمر به الوالدين. روى الشيخان عن النعمان بن بشير رضى الله عنهما أن أباه أتى به رسول الله ﷺ فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي. فقال رسول الله ﷺ: ((أكل ولدك نحلته مثل هذا؟)) فقال: لا، فقال رسول الله ﷺ: ((فارجعه))، وفي رواية: فقال رسول الله ﷺ: ((أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: ((اتقوا الله واعدلوا في أولادكم))، فرجع أبي فرد تلك الصدقة. وفي روايه: فقال رسول الله ﷺ: ((يا بشر، ألك ولد سوى هذا؟))، قال: نعم، قال: ((أكلهم وهبت له مثل هذا؟)) قال: لا، قال: ((فلا تشهدني إذا، فإني لا أشهد على جور))، ثم قال: ((أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء؟)) قال: بلى، قال: ((فلا إذا)) (٢).

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 102 (SanadKitab #96265, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.