Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 166

  1. المسلم مع مجتمعه
  2. لا يحسد

لا يحسد:

ومما يلحق بهذه الصفات القبيحة غير اللائقة بالمسلم التقي: الحسد، ولذلك حذر الرسول الكريم منه تحذيرا شديدا إذ أخبر أن الحسد والإيمان لا يجتمعان فى قلب مؤمن: ((لا يجتمع في جوفي عبد الإيمان والحسد)) (١).

وعن ضمرة بن ثعلبة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا)) (٢).

إن من سمات المسلم الحق صفاء النفس من الغش والحسد، ومن الغدر والضغينة، وإن هذا الصفاء ليدخل صاحبه الجنة، وما هو من العباد المكثرين من العبادة، القائمين الليل، الصائمين النهار؛ فقد أخرج الإمام أحمد بإسناد حسن والنسائي عن أنس بن مالك ﵁، قال:

كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ فقال: ((يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنه)) فطلع رجل من الأنصار (٣)، تنطف لحيته من وضوئه (٤)، فد علق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال النبي ﷺ مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي ﷺ مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى. فلما قام النبي ﷺ تبعه (٥) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ فقال: إني لاحيت (٦) أبي فأقسمت إني لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار (٧) وتقلب على فراشه ذكر الله ﷿ وكبر، حتى يقوم

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 166 (SanadKitab #96265, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.