Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 193

  1. المسلم مع مجتمعه
  2. خفيف الظل

ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: ((تقدموا))، فتقدموا، ثم قال لي: ((تعالي حتى أسابقك))، فسابقته فسبقني، فجعل يضحك ويقول: ((هذه بتلك)).

ولذلك لم يكن الصحابة الكرام يرون حرجا في المزاح والمداعبة، فلقد رأوا الرسول الكريم، وهو إمامهم وقائدهم ومعلمهم، يمزح أحيانا، ويمرح أحيانا أخرى، فكانت لهم مواقف من المزاح والمرح طريفة، تدل على سماحة المجتمع الإسلامي الأول وبعده عن التزمت والتجهم والانقباض.

أخرج البخاري في الأدب عن بكر بن عبد الله قال: ((كان أصحاب النبي ﷺ يتبادحون بالبطيخ (١)، فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال)).

إنه المزاح الإسلامي المقتصد المعتدل الذي لا يخرج أصحابه عن جادة الحق، ولا يطفىء فيهم شعلة الرجولة، وإنما يؤدي غرضه في تنشيط النفوس، وجلاء الأذهان، وترويح القلوب.

ومن طرائف ما روي من مزاح الصحابة الكرام الذي ضحك له رسول الله ﷺ ما أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمة ﵂ أن أبا بكر ﵁ خرج تاجرا إلى بصرى، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة ﵄، وكلاهما بدري (٢)، وكان سويبط على الزاد، فقال له نعمان: أطعمني! قال: حتى يجيء أبو بكر، وكان نعيمان مضحاكا مزاحا، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها؟ قالوا: نعم، قال: إنه ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوه علي! فقالوا: بل نبتاعه، فابتاعوه منه بعشر قلائص، فأقبل بها

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 193 (SanadKitab #96265, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.