Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 254

  1. المسلم مع مجتمعه
  2. يشهد الجنازة

ومنها مسحه جسم المريض بيده اليمنى والدعاء للمريض، كما تروي السيدة عائشة ﵂ قائلة:

((كان النبي ﷺ يعود بعض أهله فيمسح بيد اليمنى ويقول: اللهم رب الناس أذهب البأس (١)، أشف، أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما)) (٢).

وعن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ دخل على أعرابي يعوده، وكان إذا دخل على من يعوده قال:

((لا بأس، طهور (٣) إن شاء الله)) (٤).

ولقد تناقلت أجيال المسلمين هذه السنة الحميدة في عيادة المريض، وبقيت في حياة المسلمين الاجتماعية عنوانا على تواصلهم، وتوادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، وتكافلهم، تجبر كسر المهيض، وتكفكف عبرة المحزون، وتجلو غاشية الكرب، وتقشع سدفة اليأس، وتصل حبل الود، وتوثق عرى الأخوة، وتفجر نبعة الوفاء، وتطلق بسمة الرجاء.

يشهد الجنازة:

والمسلم التقي الواعي يشهد الجنازة في مجتمعه، ويشيعها، امتثالا لأمر رسول الله ﷺ القائل:

((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) (٥).

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 254 (SanadKitab #96265, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.