Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 291

  1. المسلم مع مجتمعه
  2. ينفس عن المعسر

النبى ﷺ محتاجا إليها، ثم سألته وعلمت أنه لا يرد سائلا، فقال: إني والله ما سألته لألبسها، إنما سألته لتكون كفني. قال سهل: فكانت كفنه)) (١).

وكم كان صلوات الله عليه يطيب نفسا إذ يرى ثمرات غرسه في الإيثار

تؤتي أكلها في حياة المسلمين، إذا ما دعا إليه داع من جدب أو إقلال، فيعبر عن ذلك بقوله:

((إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم)) (٢).

ينفس عن المعسر:

والمسلم الحق سمح، حسن المعاملة، رضي الخلق، يبادر إلى التنفيس عن المعسر، عملا بقوله تعالى:

﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (٣).

ذلك أن الإسلام يريد من المسلم أن يكون إنسانا قبل أن يكون صاحب

حق، فإذا ما آنس من أخيه المدين عسرة مطبقة عليه، عذره، وقدر الضيق الذي هو فيه، وأنظره إلى أجل آخر، أو وضع عنه من الدين. وهو إذ يفعل ذلك إنما يمتثل أمر ربه، ويقدم بين يديه عملا صالحا ينجيه من كرب يوم القيامة، ويظله بظل العرش العظيم يوم لا ظل إلاظله:

عن أبي قتادة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يمول:

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 291 (SanadKitab #96265, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.