العبادة في رمضان
قال ابن القيم ﵀ في (زاد المعاد): (وكان من هديه ﷺ في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات , فكان جبريل ﵊ يدارسه القرآن في رمضان ,وكان إذا لقيه جبريل أجود بالنحير من الريح المرسلة , وكان أجود الناس , وأجود ما يكون في رمضان , يكثر فيه من الصدقة والإحسان , وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف. وكان يخص رمضان بالعبادة بما لا يخص غيره من الشهور) انتهى
فرمضان شهر عبادة وطاعة, واللبيب من ترك الملهيات , واشتغل بالفاضل عن المفضول , فمن منا من يعلم هل سيدرك هذه الفرصة مرة أخرى أم لا؟
السحور
لغة: السَّحُور بالفتح: طعامُ السَّحَرِ وشرابُه، وبالضم: أكل هذا الطعام. فهو بالفتح اسم ما يُتَسَحَّر به، وبالضم المصدر والفعل نفسه.
اصطلاحا: السَّحور هو: كلُّ طعام أو شراب يتغذَّى به آخر الليل من أراد الصيام.
حكم السحور
السحور سنة في حق من يريد الصيام لقوله ﷺ (تسحروا فإن في السَّحور بركة) متفق عليه.
الحكمة من السحور وفضائله
١ - السحور بركة لقوله ﷺ (تسحروا فإن في السَّحور بركة) متفق عليه.
((السحور أكله بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء .. )) رواه الامام أحمد وصححه أحمد شاكر وحسنه الالباني.
٢ - أنه مخالفة لأهل الكتاب واتباع لسنة النبي ﷺ.
قال ﷺ ((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السَّحَر)) مسلم.
٣ - أن الله وملائكته يصلون على المتسحرين. فقد قال ﷺ: (إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) رواه ابن حبان في صحيحه وقال الشيخ الألباني: (حسن صحيح).
٤ - أنه يتقوى به على عبادة الله تعالى.