Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 103

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. عالي الهمة شريف النفس يعرف قدر نفسه

وقيل لها -ومعاوية وليدٌ بين يديها-: "إن عاش معاوية، ساد قومه"، فقالت: "ثكِلْتُه إن لم يَسُدْ إلا قومه".

وكان معاوية ﵁ يقول: "إني لآَنَفُ من أن يكون في الأرض جهلٌ لا يسعه حِلمي، وذنب لا يسعه عفوي، وحاجة لا يَسَعها جودي".

وقال الأحوص في الفخر (١):

ما من مُصيبةِ نكبةٍ أُرْمَى بها ... إلا تُشَرِّفُنِي وترفعُ شاني

وإذا سألتَ عن الكرام وجدتني ... كالشمس لا تخفى بكل مكان

ومن أشرف الناس همة عقيل بن علفة المُرِّيُّ، وكان أعرابيًّا يسكن البادية، وكان يُصهر إليه الخلفاء، وخطب إليه "عبد الملك بن مروان" ابنته لأحد أولاده، فقال له: "جَنِّبْني هُجَناءَ (٢) ولدكِ".

وعالي الهمة يعرف قدر نفسه، في غير كبر، ولا عجب، ولا غرور، وإذا عرف المرء قدر نفسه، صانها عن الرذائل، وحفظها من أن تُهان، ونزَّهها عن دنايا الأمور، وسفاسفِها في السر والعلن، وجنَّبها مواطن الذل بأن يحملها ما لا تطيق، أو يضعها فيما لا يليق بقدرها، فتبقى نفسه في حصن حصين، وعز منيع لا تعطى الدنية، ولا ترضى بالنقص، ولا تقنع بالدون.

ألم تر إلى شرف نفس الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم نبي الله

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 103 (SanadKitab #96278, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.