Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 109

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. عالي الهمة شريف النفس يعرف قدر نفسه

وقال ابن حزم- ﵀: (ومن أعظم ما يُحكى من المكارم التى لم نَسمع لها أختًا:

أن أبا غالب تمام بن غالب التَّيَّاني (ت ٤٣٦) ألَّف كتابا في اللغة (١)، فوجَّه إليه أبو الجيش مجاهد العامريُّ صاحب الجزائر ودانية ألف دينارٍ أندلسية، ومركوبًا وأكسية، على أن يزيد في ترجة الكتاب -أي: في اسمه-: "مما ألَّفه أبو غالب لأبي الجيش مجاهد" فردَّ الدنانيرْ وغيرها، وقال: "كتاب ألَّفْتُه لينتفع به الناس، وأُخلِّدَ فيه همتي، أجعل في صدره اسم غيري، وأصرف الفخر له! والله لو بذل لي الدنيا على ذلك ما فعلتُ، ولا استجزتُ الكذب، لأنني لم أجمعه له خاصة، بل لكل طالب "فاعجب لهمة هذا الرئيس وعلوها، واعجب لنفس هذا العالم ونزاهتها!) (٢) اهـ.

...

وعن أبي سعيد بكر بن منير قال:

(بعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي والي بخارى إلى محمد بن إسماعيل

البخاري: "أن احمل إليَّ كتاب "الجامع"، و"التاريخ"، وغيرهما

لأسمع منك"، فقال محمد بن إسماعيلَ لرسوله:

"أنا لا أُذِلُّ العلم، ولا أحمله إلى أبواب السلاطين، فإن كنت لك إلى شيء منه حاجة، فاحضرني في مسجدي أو في داري، وإن لم يعجبك هذا؛ فأنت سلطان، فامنعني من الجلوس، ليكون في عذر عند الله يوم القيِامة، لأني لا أكتم العلم، لقول النبي ﷺ: (من سئل عن علم فكتمه، أُلجم بلجام من نار"، قال: فكان سبب الوحشة بينهما هذا) اهـ.

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 109 (SanadKitab #96278, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.