Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 122

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. الفرق بين حب الرياسة، وحب الإمامة في الدين

وجُوِّز أن يكون معنى ﴿لسان صدق﴾: واجعل لي صادقًا من ذريتي، يُجَدِّدُ أصل ديني، ويدعو الناس إلى ما كنت أدعوهم إليه من التوحيد، وهو النبي ﷺ، ولذا قال ﷺ: "أنا دعوة أبي إبراهيم"] (١) رواه الإمام أحمد.

وصح من دعاء النبي ﷺ أنه قال: "اللهم زَيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداةً مهتدين"، وأخبر الله ﷿ أن من دعاء عباد الرحمن قولهم: ﴿واجعلنا للمتقين إمامًا﴾، قال البخاري ﵀ في تفسيرِها: "أئمة نقتدي بمن قبلنا، ويقتدي بنا مَن بعدنا".

وقال القرطبي ﵀:

(أي: قدوة يقتدى بنا في الخير، فإن ذلك أكثر ثوابًا، وأحسن مآبًا، وهذا لا يكون إلا أن يكون الداعي متقيًا قدوة، وهذا هو قصد الداعي، وفي "الموطإ": "إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم"، فكان ابن عمر يقول في دعائه: "اللهم اجعلنا من أئمة المتقين" (٢) اهـ.

وقال مكحول: "اجعلنا أئمة في التقوى، يقتدي بنا المتقون"، وقال القفال وغيره من المفسرين: (في الآية دليل على أن طلب الرياسة في الدين واجب) اهـ.

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 122 (SanadKitab #96278, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.