Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 191

  1. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  2. الفصل الأول علو همة السلف الصالح في طلب العلم
  3. (١١) شدة محبتهم للكتب

وقالت زوجة الإمام الزهري ﵀: "والله إن هذه الكتب أشدُّ عليَّ من ثلاث ضرائر".

وقال سليمان العامري:

وقائلةٍ أنفقتَ في الكتب ما حوت ... يمينك من مال فقلت: دعيني

لعلي أرى فيها كتابًا يدلني ... لأخذ كتابي آمنا بيميني

قال الإمام المحقق ابن قيم الجوزية -رحمه الله تعالى-:

(وأعرف من أصابه مرض من صداع وحمى، وكان الكتاب عند رأسه، فإذا وجد إفاقة قرأ فيه، فإذا غُلِبَ، وضعه، فدخل عليه الطبيب يومًا وهو كذلك، فقال: "إن هذا لا يحل لك، فإنك تعين على نفسك، وتكون سببًا لفوات مطلوبك".

ودخل الطبيب على أبي بكر الأنباري في مرض موته، فنظر إلى مائه -أي: بوله- فقال:

"قد كنت تفعل شيئًا لا يفعله أحدٌ"، ثم خرج، فقال: "ما يجيء منه شيء"، قال له: "ما الذي كنت تفعل؟ "، قال الأنباري ﵀: "كنت أُعيد كل أسبوع عشرة آلاف ورقة".

وقال الشيخ "راغب الطباخ" ﵀:

(كان علامة حلب الشيخ "أحمد الحجار" ﵀ يجب اقتناء الكتب، حتى سمعنا أنه رأى كتابًا يُباع، ولم يكن معه دراهم، وكان عليه ثياب، فنزع بعضَها وباعه، واشترى الكتاب في الحال) اهـ.

***

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 191 (SanadKitab #96278, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.